شهاب الدين أحمد الإيجي

116

فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل

السور المسبّحات 315 عن عرباض بن سارية رضى اللّه عنه ، قال : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يقرأ المسبّحات قبل أن يرقد ، يقول : « إنّ فيهنّ آية خير من ألف آية » . رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي واللفظ له « 1 » . قال بعض العلماء : المسبّحات هاهنا : سورة الحديد والحشر والصفّ والجمعة والتغابن و سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى هي أفضلها ، والآية المذكورة أوّلها ، وزاد بعضهم : سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى فيها ، وقال بعضهم : الآية المذكورة هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ الآية « 2 » . سورة الحشر 316 عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى رجلا إذا أخذ مضجعه أن يقرأ سورة الحشر ، وقال : « إن متّ متّ شهيدا ، أو قال : من أهل الجنّة » . رواه ابن السنّي « 3 » . 317 عن ابن مسعود رضى اللّه عنه ، قال : قرأت على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا انتهيت إلى خاتمة سورة الحشر قال لي : « يا ابن أمّ عبد ضع يدك على رأسك » فقلت : ولم ذاك بأبي وأمّي يا رسول اللّه ؟ قال : « أقرأني جبرئيل ، فلمّا انتهيت إلى خاتمة سورة الحشر قال لي : ضع يدك على رأسك يا محمّد ، فقلت : ولم ذاك ؟ قال : إنّ اللّه سبحانه افتتح القرآن ، فلمّا انتهى إلى خاتمة سورة الحشر أمرت الملائكة أن تضع أيديها على رءوسها ، فقالت : يا ربّ ، ولم ذاك ؟ قال : لأنّه شفاء من كلّ داء إلّا السام » والسام : الموت .

--> ( 1 ) . مسند أحمد 4 : 128 ، سنن أبي داود 4 : 315 رقم 5057 ، السنن الكبرى للنسائي 5 : 16 رقم 8026 ، سنن الترمذي 4 : 353 رقم 3089 . ( 2 ) . الحديد : 3 . ( 3 ) . عمل اليوم والليلة : 262 رقم 723 .